التسجيل مجاني
سجلاتنا تفيد بأنك غير مسجّل ,, يرجى التسجيل
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر
البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
سؤال عشوائي

تاريخ الميلاد:    
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟

آخر 10 مشاركات
رمضان يجمعنا..تفضلوا بالدخول..!! (الكاتـب : م.رويده - آخر مشاركة : أ . منة الحسن - - الوقت: 12:12 PM - التاريخ: 09-09-10)           »          مكتبة العلوم الرياضية ..متجدده (الكاتـب : غريب محمود - - الوقت: 03:03 AM - التاريخ: 09-09-10)           »          تعلم اللغة الانجليزية : زمن الماضي البسيط (الكاتـب : وليد جهاد - آخر مشاركة : اكرم إلطيف - - الوقت: 03:18 AM - التاريخ: 08-09-10)           »          اداة الكاسبر العملاقة Kaspersky Virus Removal Tool للتخلص من الفيروسات بطريقة مجانية (الكاتـب : وليد جهاد - آخر مشاركة : م.رويده - - الوقت: 07:49 PM - التاريخ: 07-09-10)           »          صلاة الأستخاره (الكاتـب : نجاة نصر - آخر مشاركة : انتصار حسين - - الوقت: 01:02 PM - التاريخ: 07-09-10)           »          مقامات بديع الزمان الهمذاني بين الصنعة والتصنع (الكاتـب : وليد جهاد - - الوقت: 10:07 AM - التاريخ: 07-09-10)           »          قAntivirوي عملاق مكافح الفيروسات الاول ESET NOD32 us 4.2.42.0 (الكاتـب : وليد جهاد - - الوقت: 09:41 AM - التاريخ: 07-09-10)           »          برنامج إصلاح ملفات Recovery Toolbox for RAR التالفة (يعمل 100%) (الكاتـب : وليد جهاد - - الوقت: 09:38 AM - التاريخ: 07-09-10)           »          عملاق برامج المحادثة الغنى عن التعريف Skype 4.2.0.169 Final فى اخر اصداراته (الكاتـب : وليد جهاد - - الوقت: 09:36 AM - التاريخ: 07-09-10)           »          فضيلة الشيخ عادل العريفي يستقبل اسئلتكم (الكاتـب : صلاح الحرابي - آخر مشاركة : نوسة - - الوقت: 09:59 PM - التاريخ: 06-09-10)


العودة   منتديات المركز الأكاديمي لتجميع الدراسات و البحوث العلمية > القسم العام > الجلسة الرمضانية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-06-10, 12:17 PM   #1
صلاح الحرابي
الأمين العام للمركز

الصورة الرمزية صلاح الحرابي
 
الملف الشخصي:
افتراضي لنرسم الابتسامة ..!!


بسم الله الرحمن الرحيم

والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

كفالة اليتيم من الأمور التي حث عليها الشرع الحنيف، وجعلها من الأدوية التي تعالج أمراض النفس البشرية ، وبها يتضح المجتمع في صورته الأخوية التي ارتضاها له الإسلام. على أنه لابد أن يتنبه أن كفالة اليتيم ليست في كفالته ماديا فحسب، بل الكفالة تعني القيام بشئون اليتيم من التربية والتعليم والتوجيه والنصح، والقيام بما يحتاجه من حاجات تتعلق بحياته الشخصية من المأكل والمشرب والملبس والعلاج.



كفالة اليتيم من أعظم أبواب الخير التي حثت عليها الشريعة الإسلامية قال الله تعالى: ( يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلْ مَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ ) سورة البقرة الآية 215 .


وقال تعالى ( وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا) سورة النساء الآية 36 .


ووردت أحاديث كثيرة في فضل كفالة اليتيم والإحسان إليه منها : عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا وأشار بالسبابة والوسطى وفرج بينهما ) رواه البخاري قال الحافظ ابن حجر في شرح الحديث: [قال ابن بطال : حق على من سمع هذا الحديث أن يعمل به ليكون رفيق النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة ولا منزلة في الآخرة أفضل من ذلك]، ثم قال الحافظ ابن حجر: وفيه إشارة إلى أن بين درجة النبي صلى الله عليه وسلم، وكافل اليتيم قدر تفاوت ما بين السبابة والوسطى

أيها الاخوة الاعزاء

دعوة للخير

ادعوكم لنقوم بعمل خير ورسم ابتسامة على وجوه اليتامى . نتعاون مع بعض من اجل هولاء نفرحهم ندخل البهجة والسرور إلى قلوبهم .

اخوتي اخواتي . فتحت هذا الموضوع لكي اعرف العدد الذي يريد المشاركة والتسجيل في فريق العمل التطوعي بالمركز الاكاديمي . حتى نتمكن من احتضان وكفالة العائلات التي نستطيع العمل عليها حتى نلبي كل احتياجاتها .



تحياتي للجميع
التوقيع:

صلاح الحرابي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-06-10, 01:00 PM   #2
م.نهلة يوسف
باحث برونزي
 
الملف الشخصي:
افتراضي


أسمى الأعمال الإنسانية تلك التي لا تنتظر مقابلاً لها، بل تنبع من القلب ومن رغبةٍ لدى الإنسان في العطاء والتضحية.. التطوع هو تخصيص بعض من وقت الإنسان الخاص من أجل عمل عام عبر التزام ليس بالوظيفي إنما هو التزام أدبي وهو أيضاً تنافس شريف من أجل خدمة أهداف إنسانية ومجتمعية.

دوافع العمل التطوعي متعددة أهمها الدافع الديني الذي ينبع من إحساس الإنسان المتدين بالواجب تجاه مجتمعه في أشكاله المتعددة وتجاه البيئة التي تحيط به والتي هي هبة من اللَّه سبحانه وتعالى، ومن الواجب المحافظة عليها وكل هذا إرضاء لوجهه الكريم وطمعاً في ثوابه العظيم.

أما مجالات العمل التطوعي فهي متعددة تشمل جميع ميادين الحياة: في الاجتماعي، الصحي، البيئي، التربوي، السياسي، العسكري، وغير ذلك، وفي هذا العمل المجاني ينطلق الإنسان المتطوع من إحساسٍ بالمسؤولية تجاه من وما حوله تجاه محيطه الإنساني وتجاه محيطه المكاني ومع اتساع رقعته لتشمل كل ميادين الحياة وتظهر أرقى أشكال التكامل البشري.

العمل التطوعي مصدر للرضا النفسي لدى الشخص القائم به بمقدار ما يحصل هو نفسه على المنفعة الناتجة عن هذا العمل، وإضافة إلى الرضا النفسي، والرضا عن الذات يرفع العمل التطوعي مستوى الدافعية للعمل ويزيد من حماسة المتطوع كلما رأى الآثار الإيجابية والتطور الملحوظ لدى من يتطوع للعمل من أجلهم.
وفي جانب آخر يخفف العمل التطوعي لدى المتطوع نفسه من النظرة العدائية أو التشاؤمية تجاه الآخرين والحياة ويمده بإحساس وشعور قوي بالأمل والتفاؤل. كما أن التطوع يهذب الشخصيَّة ويرفع عنها عقلية الشح ويحولها إلى عقلية الوفرة مصداقاً للآية الكريمة (ومن يوقَ شحَّ نفسه فأولئك هم المفلحون« ففي العمل الوظيفي يتحدد العمل بقدر ما يحصِّل العامل من مال ومنفعة ذاتية مادية بينما في العمل التطوعي لا حدود للعطاء).
إضافة إلى كل هذه الآثار الإيجابية هناك الجزاء الأخروي الذي وعد اللَّه سبحانه وتعالى( الذين يسارعون في الخيرات) .
أما على المستوى الاجتماعي، فالعمل التطوعي يزيد من قدرة الإنسان على التفاعل والتواصل مع الآخرين كما يحد من النزوع إلى الفردية وينمي الحس الاجتماعي لدى الفرد المتطوع ويساهم في جعل المجتمع أكثر اطمئناناً وأكثر ثقة بأبنائه كما يخفف من الشعور باليأس والإحباط ويحد من النزعة المادية لدى أفراده. ويجعل القيمة الأساسية في التواصل والإنتاج والرضا الذاتي المتصل برضا اللَّه سبحانه وتعالى.
كما أن التطوع يتيح للإنسان تعلم مهارات جديدة أو تحسين مهارات يمتلكها أصلاً كما يمكِّنه من اختيار حقل قد يختار فيما بعد التخصص فيه، كذلك يتيح للإنسان التعرف عن كثب على مجتمعه والتَّماس مع قضاياه والتعرف على أناس يختلفون عنه في السن والقدرات والخبرات مما يؤدي إلى تبادل هذه الخبرات كما يساعد على إنشاء صداقات جديدة وتنمية الثقة بالنفس ويشعر الإنسان بقدرته على إحداث تغيير ما




يسعدني أن اكون أول المسجلين في هذا الفريق
فريق الخير بإذن الله
وربي يعيننا على فعل الخير
التوقيع:
http://http://www8.0zz0.com/2010/06/05/08/599108714.jpg
م.نهلة يوسف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-06-10, 02:34 PM   #3
م.رويده
رئيس قسم الهندسة الطبية

الصورة الرمزية م.رويده
 
الملف الشخصي:
افتراضي


سلام الله عليكم

قال تعالى :
{لاَّ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاَحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتَغَاء مَرْضَاتِ اللّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا }
إن قضاء حاجات عباد الله - مما يقدر عليه المسلم - أحب إلى الله من اعتكاف المسلم في بيت من بيوت الله ، مع ما في الاعتكاف من إحياء الليل وقراءة القرآن والبعد عن الفتن ، ولكن مع ذلك فقضاء حاجات ذوي الحاجات أحب إلى الله من ذلك .
ولذا لما جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال :
يا رسول الله أي الناس أحب إلى الله ؟ وأي الأعمال أحب إلى الله ؟
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس ، وأحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على مسلم ، أو تكشف عنه كربة ، أو تقضي عنه دَيناً ، أو تطرد عنه جوعا ، ولئن أمشي مع أخ لي في حاجة أحبّ إلي من أن أعتكف في هذا المسجد شهراً - في مسجد المدينة - ومن كفّ غضبه ستر الله عورته ، ومن كظم غيظه ولو شاء أن يمضيه أمضاه ملأ الله قلبه رجاء يوم القيامة ، ومن مشى مع أخيه في حاجة حتى يثبتها له ثبّت الله قدمه يوم تزول الأقدام . رواه الطبراني في الكبير ، والحديث في صحيح الجامع .




واليكم بعض مقتراحتى ممن الاعمال التطوعية

1- القيام بزيارة دور الأيتام وأخذ الهدايا لهم ..

2- تفعيل دور الأسرة بأكملها من خلال التواصل مع دار الأيتام ...وتنفيذ برنامج (الأسرة الصديقة ) بحيث تأخذ الأسرة أحد أطفال الدارللبقاء معها لمدة يوم كامل أو أسبوع بحسب الإستطاعة .
3-كفالة يتيم ..
قال الرسول صلى الل عليه وسلم :
((‏ أنا وكافل اليتيم ‏ في الجنة كهاتين وأشار بإصبعيه ‏ ‏يعني السبابة
والوسطى )) ‏رواه مسلم .
4- الإتصال مباشرة على مراكز الخدمة الإجتماعية ( دور الأيتام او المسنين والمعاقين )وعرض الرغبة في العمل التطوعي لديهم ومناقشتهم بإحتياجتهم ومايمكن أن توفره لهم ..
أو تساهم فيه ..
5--التكفل بجمع قطع الأثاث والمفروشات ...من افراد الحي وتسليمها لإحدى الجمعيات الخيرية


م.صلاح

انا ثانى المنضمين ان شاء الله الي هذا العمل الخيري
التوقيع:
الـضـمـيـر صـوت هـادئ يُـخـبـرُك بـأنَّ أحـداً يـنـظُـر إلـيـك
م.رويده غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-06-10, 03:29 PM   #4
شريفة
باحث برونزي

الصورة الرمزية شريفة
 
الملف الشخصي:
افتراضي قصيدة عن كفالة اليتيم


كتبت هذه القصيدة عام 2000م، تعبيراً عن حالة الحزن والمعاناة التي يعيشها الأيتام وأمهاتهم حين كانوا يعيشون في حالة اليأس والحرمان، ثم تصويراً لمشاعر الفرحة والسرور التي ترتسم على وجوههم عند وصول مبالغ الكفالات المقدمة إليهم، من أهل الخير والإحسان بدول الخليج العربي، عبر إدارة الأيتام بالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بجمهورية تشاد، أو قسم رعاية الأيتام بالجمعية الخيرية للتنمية الثقافية والاجتماعية،
قال الصغيرُ ودمعُهُ مِدْرارُ::::::: أمّاه، أشعرأنني أنهارُ
أُمَّاهُ، هذا الجوعُ مَزَّقَ باطني :::::: وسرتْ بأحشائي وقلبي النارُ
الماءَ أشْربُهُ؛ ليبرد غُلَّتي ::::::: فكَأنَّما تبْريدُهُ إسعارُ
لي ليلتانِ ألوكُ بعْضَ " بَلِيلَةٍ "[2] ::::::: قد خالطَتْ حَبَّاتِها الأحجارُ
لا طَعْمَ فيها، غيرَ أَنَّ لِريحِها::::::: نَتْناً،وشابَ مَذَاقَهاإمرارُ
رِجْلايَ خانَتْنِي؛ فلَيسَ تُقِلُّني::::::: فبَقِيتُ مَأْسُورا ولا أَسْوارُ
هاهمْ رفاقي في الطريق تواثَبوا::::::: في خِفَّةٍ، فكَأنَّهُمْ أطيارُ
للعيد قد لَبِسُوا الجديدَ وهلَّلُوا::::::: بثيابِهِمْ تَتَلأْلأُ الأنْوارُ
.. وحدي بقيت أنا أُجَرَّعُ غَصَّةً::::::: في غَصَّةٍ، وبِعَيْنِيَ استِعْبَارُ!
أمَّاهُ، أين أبي؟ فما حَلَّتْ بِنا ::::::: إذْ كان يَعْمُرُ بيْتَنَا - أضرارُ
أماه، أين أبي؟ فما عادتْ لنا:::::::مُذْ غابَ - منِزلة ولا إكبارُ
أماه، أين أبي؟ وأين حنانُهُ؟:::::::قد كان نَهْراً دونهُ الأنهارُ
لا زلت أذكُرُ كَمْ حبوتُ لحِجْرِه:::::::فَتَلَقَّفَتْنِ يداهُ والأبصارُ
لا زلت أذكر كيف أضحى مركباً:::::::لي صدرُهُ، وبوجهِهِ استبشارُ
كم دغدغَتْ خَدِّي يداهُ ومِلْؤُها::::::::حُبٌّ وعَطْفٌ غامِرٌ فوَّارُ
وكأنَّ في رأسِي نُعومةَ كَفِّه:::::::لم تمحُها الأيَّامُ والأعْصارُ
أماه، قولي أين سار؟ فإنني :::::::ماضٍ إليه؛ فقد جفتني الدارُ!
فتلجلجَتْ أمُّ الصبيِّ وأجهشتْ:::::::: تبكي وتنشجُ؛ هاجها التذكارُ
ضمتْهُ للصدر الضعيفِ وقلبُه:::::::في لوعةٍ، ودموعُها أنهارُ
قالتْ تُهَدِّئُهُ - وفِيها حاجةٌ::::::: لِمُهَدِّئٍ لوْ أنَّها تَخْتارُ -:
يا ابْني أبوكَ مع النجومِ مُحَلِّقٌ::::::: يرنُو إليكَ وكُلُّهُ أنظارُ
في العالَمِ العُلْوِيِّ يسكنُ منزلاً:::::::: تشدو بِهِ وتُرَفْرِفُ الأطْيَارُ
مخْضَرَّةٌ أشجارُهُ، دفَّاقةٌ:::::::أنْهَارُهُ، سُكَّانُهُ أطْهَارُ
لا الغِلُّ ينفُثُ في القلوب سمومَه :::::::لا في اليَدَيْنِ يُعَشِّشُ الإقتارُ
فاصبِرْ، تَعَلَّلْ بالرحيلِ؛ فمالَنا:::::::في الأرضِ توطينٌ ولا استِقْرارُ
عَمَّا قريبٍ نَلْتَقِي بأبيك في :::::::أفْقٍ بَهِيجٍ كُلُّهُ أنْوارُ
كيف البقاءُ بعالَمٍ قَدْ حُجِّرَتْ :::::::فيه القُلُوبُ وضَلَّتِ الأبْصارُ؟!
في الأغنياءِ تخمةٌ والجوعُ في ال:::::::أ يتامِ، في أحشَائِهِمْ نَخَّارُ
هل نجتدي أم نكتوي بجريمةٍ؟! :::::::كَلاَّ! فمِن ذا تأْنَفُ الأحرارُ
لله نشكو ما نُعاني؛ إنَّهُ :::::::بَرٌّ رحِيمٌ فَضْلُهُ مِدْرارُ
ما ذا سمعتَ ابَني؟ كأنَّ بِبَابِنا :::::::طَرْقاً؟ نعم! فلْيَدْخُلِ الزُّوَّارُ!
ما كان هذا الطارق الآتي سوى:::::::وفْداً بِهِ قد أرسَلَ الأخْيَارُ
زَفَّ السَّلامَ وبَثَّ في طيَّاتِهِ :::::::بُشْرَى بِأن قد زالتِ الأكْدارُ
إني رسولُ المجلس الأعلى[3] الذي :::::::مِن عِندِهِ تَسُرُّكُم أخبارُ
إن كان عائلكم قضى نحباً، ففي::::::: ذا المجلسِ الأعلى لكُم أنصارُ
ما زال ينمِي للكرام شجونَكُمْ :::::::حَتَّى استجابتْ فِتيَةٌ أبْرارُ
مِن فاعلي خيرٍ وإحسانٍ فَهُمْ :::::::قومٌ على دربِ الهُدَى قد ساروا
من آسيا يَسْقُونَ في إفريقيا ::::::::قوماً ظِماءً نَالَهُمْ إعْسارُ
مَدُّوا على هذا اليتيمِ ظِلالَهُمْ :::::::من بِرِّهِمْ يَأتي لَهُ مِقْدارُ
فترقرقتْ عينُ الصَّبِيِّ، وأمُّهُ :::::::شَدَّتْ بأصْلِ لِسانِها الأوتارُ
ثم التقتْ عَيناهُما في لمحةٍ :::::::عَجْلَى، ولكن دونها الأدهارُ
مدَّا بِطَرْفٍ للسماء وتمْتَمَا ::::::: في دعْوةٍ ما دونَها أستارُ:
ربَّاهُ، عفواً إن أسأْنا الظنَّ في :::::::كُلِّ الوَرَى، فلْيَمْحُ ذا استغفارُ
لم ندْرِ أنَّ الخيرَ في هذِي الدُّنا:::::::باقٍ، ولم يَعْصِفْ به إعصارُ
ربَّاهُ، فاجْزِ المحسنين بجَنَّةٍ::::::: بشَّرنا بوصْفِهَا المُخْتَارُ


ـــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] هذه القصيدة من القصائد التي قررت وزارة التربية الوطنية التشادية تدريسها لطلاب الشهادة الثانوية بشقيها العلمي والأدبي.
[2] البليلة:هي حبوب الدخن أو الذرة تبل بالماء وحده ويأكلها بعض الفقراء لسد الرمق.
[3] هو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بجمهورية تشاد، الذي يشرف على شؤون المسلمين، ويقوم بتنفيذ العديد من المشاريع الخيرية والإنسانية والاجتماعية بالتعاون مع المنظمات الخيرية، إضافة إلى اضطلاعه بشؤون الفتوى والقضايا الدينية الأخرى.
*** منقول ***
اناالمشاركة الثالثة بعون الله
التوقيع:
بانَت سُعادُ فَقَلبي اليَومَ مَتبول ::::: مُـتَيَّـمٌ إِثـرَهـا لـَـم يُــفـدَ مَكـبـولُ
وَما سُعادُ غَداةَ البَينِ إِذ رَحَلوا::::: إِلا أَغَنُّ غَضيضُ الطَرفِ مَكحولُ
شريفة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-06-10, 06:22 PM   #5
م.فضل
رئيس قسم الهندسة الميكانيكية

الصورة الرمزية م.فضل
 
الملف الشخصي:
افتراضي كافل اليتيم رفيق الرسول بالجنة


أيها الحبيب : هل تجد في قلبك قسوة وتريد أن يذهبها الله؟

هل تريد أن تكون رفيق النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة؟

هل تريد أن تكسب مئات الحسنات بعمل يسير جدا؟

إذا أردت ذلك كله فكن لليتيم مكان والده ، أحسن إليه ، اقترب منه ، ابتسم له ، امسح رأسه ، طيب خاطره ، أدخل البسمة على روحه الظامئة.

الإحسان إلى اليتامى من أعظم البر:

لقد أمر الله تعالى بالإحسان إلى اليتيم غي أكثر من آية من كتابه الكريم فقال الله عز وجل: ( وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى) (النساء: من الآية36).

وقال عز وجل: ( وَيَسْأَلونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ) (البقرة: من الآية220).

وقد جعل الله تعالى الإحسان إلى اليتامى قربة من أعظم القربات ونوعا عظيما من البر، فقال(لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ) (البقرة:177) .

أما رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد بلغ من عنايته باليتيم أن بشر كافليه بأنهم رفقاؤه في جنة عرضها السموات والأرض حين قال : " أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا " وأشار بالسبابة والوسطى وفرج بينهما شيئا.وقد قال ابن بطال: حق على من سمع هذا الحديث أن يعمل به ليكون رفيق النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة ، ولا منزلة أفضل من ذلك.

كما بشر النبي من أحسن إلى اليتيم ولو بمسح رأسه ابتغاء وجه الله بحسنات كثيرة حين قال: " من مسح رأس يتيم لم يمسحه إلا لله كان له بكل شعرة مرت عليها يده حسنات ، ومن أحسن إلى يتيمة أو يتيم عنده كنت أنا وهو في الجنة كهاتين".

في الإحسان إلى اليتامى نجاة:

نعم فأهوال القيامة العظيمة وكرباتها الشديدة قد جعل الله لكافل اليتيم منها نجاة ومخرجا : (فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ . وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ . فَكُّ رَقَبَةٍ .أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ . يَتِيماً ذَا مَقْرَبَةٍ) (البلد:11- 15) .

الحنو على اليتامى يذهب قسوة القلب:

فقد شكا رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم قسوة قلبه فأوصاه أن يمسح رأس اليتيم.

ومدح النبي نساء قريش لرعايتهن اليتامى: " خير نساء ركبن الإبل نساء قريش ،أحناه على يتيم في صغره ، وأرعاه على زوج في ذات يده".

ولما مات جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه تعهد الرسول أولاده وأخذهم معه إلى بيته ، فلما ذكرت أمهم من يتمهم وحاجتهم ، قال: " العيلة ( يعني الفقر والحاجة) تخافين عليهم وأنا وليهم في الدنيا والآخرة".

رعاية مال اليتيم:

أوصى الله تعالى بالإحسان إلى اليتيم الذي ترك له والده مالا برعاية هذا المال وتنميته وتثميره وعدم الاعتداء عليه بأي صورة من الصور ، فقال : (وَلا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ ) (الأنعام: من الآية152). وقال : ( وَلا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولاً) (الإسراء:34).

ولا يمنع هذا ولي اليتيم إن كان فقيرا أن يأكل من مال اليتيم بالمعروف لقوله تعالى: (وَابْتَلُوا الْيَتَامَى حَتَّى إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَلا تَأْكُلُوهَا إِسْرَافاً وَبِدَاراً أَنْ يَكْبَرُوا وَمَنْ كَانَ غَنِيّاً فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَنْ كَانَ فَقِيراً فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيباً) (النساء:6).

المفهوم الصحيح للكفالة:

يظن كثير من الناس أن كفالة اليتيم تعني فقط النفقة عليه ، وهذا لا شك فهم قاصر بالرغم من عظم ثواب النفقة في ذاتها إلا أن مفهوم الكفالة أوسع من ذلك ، وحتى لا نبتعد كثيرا ننقل هنا كلاما قيما للعلامة ابن حجر رحمه الله عند كلامه على قول النبي أنا وكافل اليتيم في الجنة،فيقول: قال شيخنا في "شرح الترمذي" : لعل الحكمة في كون كافل اليتيم يشبه في دخول الجنة أو شبهت منزلته في الجنة بالقرب من النبي صلى الله عليه وسلم أو منزلة النبي .. لكون النبي شأنه أن يبعث إلى قوم لا يعقلون أمر دينهم فيكون كافلا لهم ومعلما و مرشدا ، وكذلك كافل اليتيم يقوم بكفالة من لا يعقل أمر دينه بل و لا دنياه , ويرشده و يعلمه و يحسن أدبه , فظهرت مناسبة ذلك .

فاليتيم المكفول يتأثر تأثرا مباشرا بكافله و بشخصيته ومما يأخذه منه .

وأخيرا:

فإن كفالة اليتيم طريق إلى الجنة قصير ، كما قال الله عز وجل: (وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً.إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلا شُكُوراً. إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً. فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُوراً. وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيراً). (الإنسان:8-12) .










وانا الرابع بأذن الله
م.فضل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-06-10, 09:30 AM   #6
م. شاكر
باحث

الصورة الرمزية م. شاكر
 
الملف الشخصي:
افتراضي


قال الله تعالى: ( يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلْ مَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ )

اشكرك اخي العزيز صلاح الحرابي على مبادرتك الطيبة وانا ان شاء الله المشترك الخامس باذنه تعالى والله الموفق وجعلها الله في ميزان حسناتنا اجمعين يارب العالمين
التوقيع:
الرجال الاوفياء يضعون بصمات واضحه اينما وُجدت ندركها اثنا غيابهم
المهندس شاكر احميدة
م. شاكر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-06-10, 12:00 PM   #7
نجاة نصر
باحث برونزي

الصورة الرمزية نجاة نصر
 
الملف الشخصي:
افتراضي كفالة اليتيم


اشكركم على هده الجهود المبدوله والرائعه جدا ويسعدني بأن انضم اليكم لكي نرسم معا ابتسامه جميله على الوجوه البرئيه . وفقكم الله وسدد خطاكم المشاركه السادسه بأدن الله
نجاة نصر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-06-10, 07:48 PM   #8
تهاني الحسن
رئيس قسم الهندسة الطبية

الصورة الرمزية تهاني الحسن
 
الملف الشخصي:
Post


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الى كل امرأه او رجل فليخاف الله في الايتام فأن ليس لهم احد بعد الله الا نحن!!!!
فقد وصانا الرسول عليه الصلاة و السلام بالايتام و كرم كافل اليتيم و بشره بمكانة عالية عند الرفيق الأعلى لقوله صلى الله عليه و سلم " أنا و كافل اليتيم كهاتين في الجنة" و قد أشار الى اصبعيه السبابة و الوسطى..
الرقم 7 لفريق المركز الأكاديمي للدعم الخيري
و وفقنا الله تعالى لصالح الاعمال
باذن الله جلَ في علاه
تحياتي
تهاني الحسن
التوقيع:
يَا رَبْ ... لَوْ بَلَغَتْ ذُنُوبِي عِنَانَ السَمَاءِ فَلَنْ أَيْأَسَ مِنْ رَحْمَتِكْ






تهاني الحسن غير متواجد حالياً  

التعديل الأخير تم بواسطة تهاني الحسن ; 15-06-10 الساعة 07:52 PM.

رد مع اقتباس
قديم 15-06-10, 08:54 PM   #9
صلاح الحرابي
الأمين العام للمركز

الصورة الرمزية صلاح الحرابي
 
الملف الشخصي:
افتراضي




بارك الله في الجميع

على التفاعل الايجابي

سوف أقوم بتحضير اجندة اجتماعنا الاول .

والدعوات بالتوفيق
التوقيع:

صلاح الحرابي غير متواجد حالياً  

التعديل الأخير تم بواسطة صلاح الحرابي ; 15-06-10 الساعة 08:58 PM.

رد مع اقتباس
قديم 18-06-10, 02:28 PM   #10
أكرم خليفة
عضو شرف
 
الملف الشخصي:
افتراضي



السلام عليكم ورحمة الله وبراكاتة

الاخوة والاخوات بارك الله فيكم على هدة البادرة الطيبة
إن شاء الله سيكون قريب الاجتماع التحضيري لمناقشة كل الامور المتعلقة بذوي الاحتياجات وكيفية آلية المساعدة وتشكيل مجموعات او فرق
حتى يتسنى للجميع المشاركة وهنالك مجموعة ستنضم إلينا من اصحاب الخير والبركة لتكون عوناً معنا ..


وفقنا الله وإياكم إلى صالح القول والعمل

"إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً"
التوقيع:

أرغمت نفسي عن الحروف فأبت... تُقبل ذرات الهواء للعلمِ
وحازت منازل حيث رضت ... برضى الرحمن في النون والقلمِ
أكرم خليفة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 10:42 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لمركز أكاديمي
الآراء والورقات والبحوث المنشورة في المركز لاتمثل بالضرورة وجهة نظر إدارة المركز ولاتقيم الاكاديمية بل هي نتاج أفكار أصحابها
Check Google Page Rank